وارن بافيت يتراجع خطوة أخرى عن بيركشاير هاثاوايفي سن 96، المستثمر الأمريكي الشهير يترك رئاسة الشركة القابضة ه diventa الرئيس الفخري، ويبقى في مجلس الإدارة. ويتولى ابنه مكانه. هوارد جراهام بوفيت، 71 سنوات.
إنها الخطوة الأخيرة في عملية انتقال السلطة التي بدأت بالفعل في بداية العام، عندما جريج هابيل تولى منصب الرئيس التنفيذي، وسُلمت إليه إدارة الشركة. ومع تغيير رئيس مجلس الإدارة، اكتملت عملية الانتقال في قمة شركة بيركشاير هاثاواي.
في رسالة أُرسلت إلى المساهمين يوم الجمعة، أرفق حكيم أوماها الإعلان بعبارة لخصت اللحظة: "دائماً ما ينتصر الزمن. ومع ذلك، فقد كان كريماً معي".
حتى الآن، لم يتفاعل السوق مع أي صدمات: لقب افتتحت شركة بيركشاير هاثاواي تداولاتها بانخفاض طفيف بنسبة 0,15%.
استقال وارن بافيت من منصبه كرئيس لمجلس إدارة شركة بيركشاير هاثاواي.
لم يكن تقاعد بافيت مفاجئاً تماماً. فقبل بضعة أشهر، أعلن نيته التقاعد بعد أكثر من ستين عاماً قضاها على رأس شركة بيركشاير هاثاواي. إلا أن القرار حظي باهتمام كبير، لا سيما وأن بافيت كان قد استبعد منذ فترة طويلة فكرة التخلي عن قيادة الشركة قبل وفاته.
ابن هوارد يعرف الحيازة جيداً: إنها في مجلس الإدارة منذ عام 1993 وقد تابع الكثير من تاريخها الحديث من الداخل. كما كان عضواً في مجلس إدارة كوكا كولا، إحدى ممتلكات بيركشاير التاريخية.
لكن بالمقارنة مع والده، فقد سلك مساراً مختلفاً تماماً. فهو مزارع ومصور، وقد كان يقود... مؤسسة هوارد ج. بوفيتوهي ناشطة بشكل أساسي في مجال الأمن الغذائي، وحل النزاعات، والمبادرات الإنسانية. كما أنها عضو في مجلس إدارة إحدى المؤسسات الثلاث التي تبرع لها وارن بافيت بثروته.
وبذلك، يُضيف تعيينه شخصيةً من عائلة بافيت، ممن لهم تاريخٌ طويلٌ في إدارة الشركة، إلى منصب الرئاسة، بينما تبقى الإدارة تحت إشراف آبل. وقد رحّب الرئيس التنفيذي بهذا الاختيار، مؤكداً على "رعاية بيركشاير وانضباطها ومعرفتها العميقة".
ماذا سيحدث لشركة بيركشاير هاثاواي بعد بافيت؟
يأتي هذا التغيير في القمة في وقت نمت فيه شركة بيركشاير هاثاواي لتصبح بحجم تكتل عالمي كبير، مع أنشطة تتراوح من التأمين إلى الطاقة، ومن البنية التحتية إلى الاستثمارات المالية.
Il محفظة الأسهم تبلغ قيمة الشركة أكثر من 300 مليارات دولار و الكتابة بالأحرف الكبيرة جزء من السوق تجاوزت 1.000 ملياراتتشمل استثماراتها الرئيسية شركات مثل آبل، وألفابت (الشركة الأم لجوجل)، وبنك أوف أمريكا، وأمريكان إكسبريس. ومن خلال هذا النوع من الاستثمارات، عززت بيركشاير هاثاواي نفوذها في الأسواق المالية. ومن أبرز استثماراتها أيضاً حصتها في شركة BYD، المجموعة الصينية لصناعة السيارات التي أصبحت من الشركات الرائدة عالمياً في تصنيع السيارات الكهربائية.
