التغيير في أعلى دولتشي & جابانا يمثل ذلك نقطة تحول في إدارة دار الأزياء الإيطالية: ستيفانو جابانا أراد ترك الرئاسة من المجموعة الموجودة بالفعل ديسمبر 2025لكن الخبر لم يُعلن إلا في أبريل 2026، كما ذكرت بلومبرغتم استبداله بـ ألفونسو دولتشيشقيق دومينيكو دولتشي والرئيس التنفيذي السابق للشركة.
تم تسليم السلطة دون أي إعلانات رسمية فورية، وهو جزء من عملية إعادة تنظيم داخلية تشمل كلاً من حوكمة المجموعة وهيكلها الإداري.
ستيفانو غابانا يتنحى عن منصبه كرئيس لدار دولتشي آند غابانا
يبدو أن عملية الانتقال تمت بهدوء، دون إعلان رسمي فوري. ووفقًا للتقارير، يعود تاريخ القرار إلى أواخر عام 2025، وتمّ إقراره نهائيًا في أوائل عام 2026، لكنه ظلّ طيّ الكتمان حتى تسربت المعلومات.
العلامة التجارية، التي أسسها ستيفانو غابانا ودومينيكو دولتشي عام 1985، لا تزال لأكثر من أربعين عامًا تحت الإشراف المباشر للمصممينوبذلك أصبحت واحدة من أكثر العلامات التجارية شهرة في عالم الموضة العالمية. كما تعززت صورتها من خلال علاقاتها مع مشاهير مثل مادونا وبيونسيه وويتني هيوستن ومونيكا بيلوتشي.
يعود آخر ظهور علني مشترك للمؤسسين إلى أسبوع الموضة في ميلانو في فبراير 2026، خلال عرض الأزياء النسائية الذي كانت مادونا ضيفة الشرف فيه.
أزمة الرفاهية والضغوط المالية على المجموعة
يحدث تغيير الرئاسة في سياق مجمع لقطاع الأزياء الراقية بأكملهذكرت الصحف الاقتصادية أن دار الأزياء تواجه تباطؤاً عاماً في سوق المنتجات الفاخرة، تفاقم بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي والتوترات في الأسواق الدولية.
في هذا السيناريو، سيكون دولتشي آند غابانا مشغولين في مفاوضات مع البنوك لإدارةالتعرض المالي تشير التقديرات إلى حوالي 450 مليون يورو. ستشمل المعاملات قيد الدراسة خطوط ائتمان جديدة وتدخلات محتملة على الأصول العقارية والتراخيص لتعزيز سيولة المجموعة، بدعم من مستشارين ماليين مثل روتشيلد وشركاه.
مستقبل ستيفانو غابانا وحوكمته
وثمة عنصر آخر برز يتعلق بالموقف الشخصي لـ ستيفانو جابانا، والتي تحتوي على ما يقارب 40% من رأس مال الدارتتحدث الشائعات عن احتمال إجراء تقييم لمستقبل مشاركته، وهو سيناريو قد يفتح مرحلة من تجديد أوسع من الحكم يمتلك دومينيكو دولتشي أيضاً حصة مماثلة، بينما يتم توزيع رأس المال المتبقي بين أفراد عائلة دولتشي.
وفي سياق إعادة التنظيم المحتملة، يبرز اسم أيضاً ستيفانو كانتينوالمدير السابق لـ Gucci، والذي تم الإشارة إليه كشخصية رئيسية محتملة في الهيكل الإداري الجديد، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن.
