شارك

إعلان FIRSTonline

تتصدر فوكاتشيا دي ريكو، النكهة المميزة لمنطقة ليغوريا، المشهد في مهرجان 24 مايو: وهو مجاني للجميع.

تحكي فوكاتشيا الجبن من ريكو قصة التقاليد والأرض والنكهات الفريدة لمنطقة ليغوريا. يعود مهرجان الفوكاشيا في 24 مايو 2026، مع تذوق مجاني وفعاليات في قلب ريكو.

تتصدر فوكاتشيا دي ريكو، النكهة المميزة لمنطقة ليغوريا، المشهد في مهرجان 24 مايو: وهو مجاني للجميع.

رقيقة، عطرة، ومحشوة بالجبن الطازج: ريكو فوكاشيا مع جبنة PGI يُعد اليوم أحد أكثر التعبيرات أصالة عن التقاليد الغذائية الليغوريةلكن وراء بساطتها الظاهرية يكمن تاريخ عريق، مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمنطقة ريكو وثقافة سكانها.

تاريخ وتقاليد ريكو فوكاتشيا

تعود أصول خبز الفوكاشيا من ريكو إلى التقاليد القديمة للريفييرا الليغورية الشرقيةبحسب التقاليد، تعود أصولها إلى قرون مضت، عندما اضطر السكان المحليون - ما يسمى بـ "rechelini" - إلى اللجوء إلى الداخل خلال غارات السراسنة في القرن السادس عشر، حاملين معهم بعض المكونات الأساسية.

من هذه الظروف الضرورية وُلدت تحضير بسيط لكنها مبتكرة: عجينة خالية من الخميرة مصنوعة من الدقيق والماء والزيت، معززة بأجبان محلية طازجة. مع مرور الوقت، تطورت هذه الوصفة إلى فوكاتشيا ريكو التي نعرفها اليوم: طبقتان رقيقتان جدًا من العجين تحويان مركزًا كريميًا مطاطيًا، وهو ما يميز مطبخ ليغوريا.

من المعرفة الحرفية إلى الاعتراف بالمؤشر الجغرافي المحمي

وقد ساهم عمل الخبازين والمطاعم المحلية في نمو وترويج هذه الوصفة، حيث قاموا بتعزيز هذا التقليد.

لعب دورًا حاسمًا من قبل اتحاد ريكو فوكاتشياوالتي ساهمت في توجيه عملية حماية المنتج حتى حصوله على الاعتراف الأوروبي: في عام 2015، حصلت فوكاتشيا دي ريكو على علامة IGP التجارية (مؤشر جغرافي محمي)، يدخل رسمياً قائمة التميزات الإيطالية في مجال الأغذية الزراعية.

مهرجان ريكو فوكاشيا 2026

إن الاحتفاء بهذا التراث هو مهرجان ريكو فوكاتشيا، في البرنامج الأحد 24 قد 2026يُقام هذا المهرجان تقليدياً في يوم الأحد الرابع من كل شهر. ويُعتبر من أشهر فعاليات ليغوريا، ويتميز بميزة فريدة: التوزيع المجاني لعشرات الآلاف من قطع الخبز على طول شوارع المدينة، وذلك بفضل جهود المخابز التاريخية مثل مخبز مولتيدو ومخبز توسيني.

إلى جانب جلسات التذوق، يقدم اليوم التحديات الغذائية مثل مسابقة "شيانكا" (مسابقة سرعة في تناول الفوكاشيا) وتحدي "بلا حدود" (حيث يتنافس فريقان في تناول صواني من الفوكاشيا والجبن)، والموسيقى، والترفيه، والأنشطة المناسبة لجميع الأعمار، في أجواء احتفالية تُشرك جميع سكان المدينة. ويُعدّ هذا الحدث، الذي يُنظّمه اتحاد ريكو فوكاتشيا بالتعاون مع البلدية، "مهرجانًا صديقًا للبيئة"، حيث تُستخدم فيه مواد قابلة للتحلل.

تقاليد تتطلع إلى المستقبل

اليوم، لا تُعتبر فوكاشيا ريكو مجرد تخصص طهي، بل هي منتج حقيقي رمز الهويةساهمت شهرتها في جعل ريكو واحدة من أشهر وجهات السياحة الغذائية والنبيذية في ليغوريا. ولا تزال المخابز التاريخية والمطاعم المحلية تقدمه وفقًا للتقاليد، مما يحافظ على ثقافة طعام تجمع بين البساطة والجودة.

تعليق